السيد محمد الحسيني الشيرازي

100

الفقه ، الرأي العام والإعلام

الأمريكي وليس بالمفهوم الإسلامي ؛ لأنّ العبيد الأمريكيين الذين جيء بهم من إفريقيا للاستعباد بينما الإسلام يلاحظ العبيد ويعتبرهم بشرا محترمين ولهم حقوقهم - تظاهر قسم منهم مطالبين بإيقاف عملية التحرر ، أي أنّهم فضّلوا العبودية ؛ لأنّهم اعتادوا عليها ولم يقبلوا التحرر . ولا فرق هنا بين قول الفلاسفة : « اللذة ضد الألم أو اللذة لدفع الألم » ، وإنّها - أي اللذة لدفع الألم - وإن كنا نرى في المسألة أنّ اللذة غير دفع الألم ، فالألم واللذة صفتان متضادتان تطرءان على النفس بسبب الحواس أو غير ذلك فيكون منشؤهما داخل النفس . عاشرا : الاتجاهات والميول والمواقف إنّ الفرد الاجتماعي يميل إلى الأشياء سلبا وإيجابا ، وقد يميل إلى شيء وقد يميل إلى ضدّه ، وميول الإنسان كثيرة لا يمكن إحصاؤها لعددها الكثير وإن كان لها جامع يسمّى بالاتّجاه ، فقد يميل الفرد إلى مصادقة أهل العلم ، وفي ذات الوقت يميل إلى المطالعة الكثيرة ، كما يميل أيضا إلى مشاهدة حلقات التدريس ، فهذه الميول بمجموعها تشكّل اتجاها موحّدا لهذا الفرد وهو الاتجاه العلمي . والميل هو دافع موجود في داخل النفس يظهر على المشاعر عينا وأذنا

--> الجنوبية في الحرب الأهلية فانتصر عليها ، أصبح الرئيس السادس عشر للولايات المتحدة الأمريكية في الفترة 1860 - 1865 م ، ألغى الاسترقاق رسميا وأعلن حق الأمريكيين المسترقّين في الحرية وكان ذلك سنة 1863 م . أعيد انتخابه للرئاسة سنة 1864 م واغتيل من قبل ممثل مسرحي هو جون وايلكزبوث فيما كان يشهد إحدى الحفلات في مسرح بواشنطن في الرابع عشر من نيسان سنة 1865 م . من مقولاته : « إنني لا أراقب الأحداث وإنّما الأحداث هي التي تراقبني » . راجع عظماء ومشاهير معاقون : ص 24 .